( مرقاة المفاتيح لعلىّ بن سلطان ج 5 ص 602 ) قال :
وعن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة سلام اللَّه عليها : نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء وهو ابن عم أبيك ، ومنا سبطا هذه الأمة الحسن والحسين وهما ابناك ، ومنا المهدى ، قال : أخرجه الطبراني في معجمه ، ( أفول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 44 ) وقال أيضا : خرجه الطبراني في معجمه .
( ذخائر العقبى ص 135 ) قال : عن علي بن الهلالي عن أبيه قال :
دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الحالة التي قبض فيها فإذا فاطمة سلام اللَّه عليها عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت :
أخشى الضيعة من بعدك فقال : يا حبيبتي أما علمت أن اللَّه اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إلى أن أنكحك إياه ؟ يا فاطمة ونحن أهل بيت فقد أعطانا اللَّه سبع خصال لم تعط أحدا قبلنا ولا تعط أحدا بعدنا ، وأنا خاتم النبيين وأكرمهم على اللَّه عز وجل وأحب المخلوقين إلى اللَّه عز وجل ، وأنا أبوك ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى اللَّه عز وجل وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى اللَّه عز وجل وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك وعم بعلك ، ومنا من له جناحان أخضران يطير بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما - والذي بعثني بالحق - خير منهما ، يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن منهما مهدى هذه الأمة إذا صارت
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 221
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢١