تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها . ( أسد الغابة أيضا ج 2 ص 19 ) روى بسنده عن طلحة بن عبيد اللَّه عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقرؤا ( بسم اللَّه مجريها ومرسيها إن ربى لغفور رحيم ) . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 3 ص 202 ) روى بسنده عن الحسين ابن علي عليهما السلام قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قام خطيبا على أصحابه فقال : أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل الينا راجعون ، نأكل تراثهم كأننا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، طوبى لمن طاب مكسبه ، وصلحت سريرته ، وحسنت علانيته ، واستقامت طريقته ، طوبى لمن تواضع للَّه من غير منقصة ، وأنفق مما جمعه من غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة ، ولم يعدل عنها إلى بدعة ثم نزل صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم .