تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ثم النون بعدها الفاء ثم الألف - بمعنى القرطين . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 184 ) قال : وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين وإن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إذا استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة : يا رب وعدتني أن تزيننى بركنين من أركانك قال : ألم أزينك بالحسن والحسين ؟ قال : رواه الطبراني في الأوسط ، ( أقول ) وقد ذكر صدر هذا الحديث المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 220 ) وابن حجر في صواعقه ( ص 114 ) وقالا : أخرجه الطبراني ، ولفظهما : سيفا العرش ولكن قد أشرنا إن الظاهر أن النسخة مغلوطة والصحيح هو شنفا العرش كما تقدم من المناوي في فيض القدير ومن الهيثمي ، بمعنى القرطين . باب إن الحسن والحسين عليهما السلام سبطا هذه الأمة ( كنز العمال ج 2 ص 88 ) ولفظه : لكل شئ أساس وأس الإيمان الورع ، ولكل شئ فرع وفرع الإيمان الصبر ، ولكل شئ سنام وسنام هذه الأمة عمى العباس ، ولكل أمة سبط وسبط هذه الأمة الحسن والحسين ولكل شئ جناح وجناح هذه الأمة علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 221 ) ولفظه : الحسن والحسين سبطان من الأسباط ، قال : أخرجه الطبراني وأبو نعيم .