الدنيا هرجا ومرجا ( 1 ) وتظاهرت الفتن وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يوقر كبيرا ، فيبعث اللَّه عز وجل عند ذلك من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ( 2 ) يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، قال :
خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني في أربعين حديثا في المهدى ، ( أقول ) وسيأتي في فضائل الحسين عليه السلام - في باب حسين منى وأنا من حسين - رواية البخاري في الأدب المفرد ، وفيها الحسن والحسين سبطان من الأسباط
باب إن الحسنين عليهما السلام خير الناس جدا وجدة وأبا وأما
( كنز العمال ج 6 ص 221 ) ولفظه : أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ؟ ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة ؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما ؟ الحسن والحسين جدهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وجدتهما خديجة بنت خويلد ، وأمهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وأبوهما علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعمهما جعفر بن أبي طالب ، وعمتهما أم هانى بنت أبي طالب وخالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وخالاتهما زينب
هامش
( 1 ) - الهرج والمرج : الافتتال والاختلاط .
( 2 ) - غلفا : أي في غلاف عن سماع الحق .