ص 201 ) وقال عن الحسين بن علي عليهما السلام ، ولعل النسخة مغلوطة واللَّه أعلم .
( سنن الدارمي ج 2 ص 245 ) روى بسنده عن أبي الجوزاء السعدي قال : قلت للحسن بن علي عليهما السلام : ما تحفظ من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : سأله رجل عن مسألة ما أدرى ما هي ، فقال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 8 ص 264 ) روى بسنده عن أبي الجوزاء قال : قلت للحسن بن علي عليهما السلام : مثل من كنت في عهد رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وما عقلت عنه ؟ قال : عقلت عنه أنى سمعته يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فان الشر ريبة والخير طمأنينة ، وعقلت عنه الصلوات الخمس ، وكلمات أقولهن عند انفصالهن اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضى ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت وتعاليت .
( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 11 ) روى بسنده عن عمير بن مأمون قال : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار ، أو قال : ستر من النار .
( أسد الغابة أيضا ج 2 ص 18 ) روى بسنده عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام إنها سمعت أباها الحسين بن علي عليهما السلام يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث اللَّه له عند ذلك
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 225
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢٥