تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يا رسول اللَّه إني رأيت حلما منكرا الليلة قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء اللَّه غلاما فيكون في حجرك فولدت فاطمة عليها السلام الحسين عليه السلام فكان في حجري كما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( الحديث ) . ( طبقات ابن سعد ج 8 ص 204 ) روى بسنده عن سماك بن حرب إن أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت : يا رسول اللَّه رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي ، قال : خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبان ابنك فثم ، قال : فولدت الحسين عليه السّلام فكفلته أم الفضل قالت : فأتيت به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فهو ينزيه ويقبله إذ بال على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال : يا أم الفضل إمسكى ابني فقد بال عليّ ، قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت : آذيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بلت عليه ، فلما بكى الصبى قال : يا أم الفضل آذيتني في ابني أبكيتيه ، ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا ، ثم قال : إذا كان غلاما فاحدروه حدرا ، وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلا ، ( أقول ) ورواه ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 8 ص 267 ) باختلاف في بعض الألفاظ ( الطبقات أيضا ج 8 ص 204 ) روى بسنده عن قابوس بن المخارق قال : رأت أم الفضل أن في بيتها من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طائفة ، فأتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخبرته ، فقال : هو خير إن شاء اللَّه تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم ابنك ، فولدت حسينا عليه السّلام فأعطيته فأرضعته حتى تحرك فجاءت به إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم