( كنز العمال أيضا ج 6 ص 222 ) ولفظه : كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما - يعنى الحسن والحسين - قال : أخرجه الطبراني والضياء المقدسي عن أبي أيوب ، ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 181 ) بنحو أبسط قال : وعن أبي أيوب قال : دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يديه ( أو في حجره ) فقلت : يا رسول اللَّه أتحبهما ؟ فقال : وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما ، قال : رواه الطبراني .
( كنز العمال ج 7 ص 110 ) قال : عن سعد بن مالك قال :
دخلت على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان على ظهره فقلت : يا رسول اللَّه أتحبهما ؟ فقال : وما لي لا أحبهما وإنهما ريحانتاي من الدنيا ، قال : أخرجه أبو نعيم ، ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 181 ) وقال : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
( ذخائر العقبى ص 124 ) قال : وعن سعيد بن راشد قال : جاء الحسن والحسين عليهما السلام يسعيان إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه ، ثم جاء الآخر فضمه إلى إبطه الأخرى وقال : هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبني فليحبهما ( الحديث ) قال : خرجه ابن بنت منيع .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 165 ) روى بسنده عن فاطمة سلام اللَّه عليها إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أتاها يوما فقال :
أين ابناي ؟ فقالت : ذهب بهما علي عليه السلام فتوجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة ( 1 ) وبين أيديهما فضل تمر
هامش
( 1 ) - المشربة بالشين المعجمة : الأرض اللينة دائمة النبات .