فأجلسه في حجره فبال ، فضربت بيدها بين كتفيه ، فقال : أوجعت ابني أصلحك اللَّه ( أو رحمك اللَّه ) فقالت : إخلع أزارك والبس ثوبا غيره كيما أغسله ، فقال : إنما ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية ، ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 3 ص 242 ) باختلاف في بعض الألفاظ
باب إن الحسن والحسين عليهما السلام ريحانتا النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولا يرضى لهما حر الشمس
( صحيح البخاري في كتاب الأدب ) في باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ، روى بسنده عن ابن أبي نعم قال : كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض فقال : ممن أنت ؟ فقال : من أهل العراق قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وسمعت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : هما ريحانتاي من الدنيا ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا في كتاب بدء الخلق في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، ورواه في الأدب المفرد أيضا ( ص 14 ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه في ( ج 2 ص 306 ) وقال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إن الحسن والحسين هما ريحانتاي ، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 2 ) بطرق عديدة في ( ص 85 وص 93 وص 114 وص 153 ) بألفاظ متقاربة ، وأبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ج 8 ص 160 ) وأبو نعيم أيضا في حليته ( ج 5 ص 70 ) بطريقين ، والنسائي أيضا في خصائصه ( ص 37 ) ( فتح الباري في شرح البخاري ) ج 8 ص 100 قال وفى رواية جرير بن حازم ان الحسن والحسين هما ريحانتي .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 183
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٨٣