( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 3 ص 201 ) روى بسنده عن جابر إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام :
سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتى من الدنيا خيرا فعن قليل ينهد ركناك واللَّه خليفتي عليك ، قال : فلما قبض النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال علي عليه السلام : هذا أحد الركنين اللذين قال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلما ماتت فاطمة عليها السلام قال علي عليه السلام : هذا الركن الآخر الذي قال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم .
( خصائص النسائي ص 37 ) روى بسنده عن أنس بن مالك قال :
دخلت ( أو ربما دخلت ) على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والحسن والحسين عليهما السلام ينقلبان على بطنه ويقول : ريحانتي من هذه الأمة .
( كنز العمال ج 6 ص 220 ) ولفظه : إن ابنىّ هذين ريحانتاي من الدنيا ، قال : أخرجه ابن عدي وابن عساكر عن أبي بكرة - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) وذكره في ( ج 7 ص 109 ) بنحو أبسط فقال : عن أبي بكرة قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يثبان على ظهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الصلاة فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض ، فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال : إن ابنىّ هذين ريحانتاي من الدنيا ، ثم قال : أخرجه ابن عدي وابن عساكر .
( كنز العمال أيضا ج 6 ص 221 ) ولفظه : الولد ريحانة وريحانتاي الحسن والحسين ، قال : أخرجه العسكري في الأمثال عن علي عليه السلام - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في كنوز الحقائق ( ص 165 ) وقال : الديلمي .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 184
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٨٤