تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قالت : وكانت إذا دخلت على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها ، فلما مرض النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم دخلت فاطمة عليها السلام فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فبكت ، ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت ، فقلت : إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء ، فلما توفى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قلت لها : أرأيت حين أكببت على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت ، ما حملك على ذلك ؟ قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ، ثم أخبرني أنى أسرع أهله لحوقا به فذاك حين ضحكت قال : وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عائشة ، ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 4 ص 272 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( انتهى ) ، ورواه البخاري أيضا في الأدب المفرد في باب قيام الرجل لأخيه ، وقال في آخره : إنك أول أهلي بي لحوقا فسررت بذلك وأعجبنى . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 2 ص 40 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة سلام اللَّه عليها : أنت أول أهلي لحوقا بي .