( صحيح ابن ماجة ) في أبواب ما جاء في الجنائز في باب ذكر وفاته ودفنه ، روى بسنده عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس إن فاطمة سلام اللَّه عليها قالت - حين قبض النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - وا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، وا أبتاه من ربه ما أدناه ، وا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، وا أبتاه أجاب ربا دعاه ، قال حماد : فرأيت ثابتا حين حدّث بهذا الحديث بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف ، وروى أيضا في الباب المذكور عن أنس بن مالك قال : قالت لي فاطمة سلام اللَّه عليها : يا أنس كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ ( أقول ) ورواهما الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 1 ص 381 ) بسند واحد وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 204 ) روى بسنده عن أنس قال : فلما دفنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ورجعنا قالت فاطمة :
يا أنس أطابت أنفسكم أن دفنتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في التراب ورجعتم ؟ .
( سنن البيهقي ج 3 ص 409 ) روى بسنده عن أنس قال : لما مرض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مرضه الذي قبض فيه أسندته فاطمة سلام اللَّه عليها إلى صدرها فجعل يتغشاه الكرب ، فقالت : واكرب أبتاه فقال : إنه ليس على أبيك كرب بعد اليوم ، فلما قبض ودفن قالت لي فاطمة عليها السلام : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم التراب ؟ .
( حلية الأولياء لأبى نعيم أيضا ج 2 ص 43 ) روى بسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما رئيت فاطمة سلام اللَّه عليها ضاحكة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 160
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٦٠