فاطمة ويرضى لرضاها ، قال : أخرجه الديلمي عن علي عليه السلام ، وذكره ثانيا في الصفحة المذكورة باختلاف يسير ، ولفظه : يا فاطمة إن اللَّه ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، قال : أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في فضائل الصحابة .
( ميزان الاعتدال المذهبى ج 2 ص 72 ) حكى عن الطبراني حديثا مسندا عن علي عليه السلام قد اعترف بصحته قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة سلام اللَّه عليها : إن الرّب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
( ذخائر العقبى ص 39 ) قال : عن علي بن أبي طالب عليه السلام إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : يا فاطمة إن اللَّه عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، قال : خرجه أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى في معجمه .
( أقول ) ومن العجيب أن أحاديث هذا الباب تصرح بأن اللَّه يغضب لغضب فاطمة ( ع ) وقد مر في أول الباب السابق من هذا الجزء حديث البخاري في صحيحه عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ان من اغضب فاطمة ( ع ) أغضبني ومفاد المجموع أن من اغضب فاطمة ( ع ) فقد اغضب اللَّه ورسوله ومع ذلك قد روى البخاري بنفسه في صحيحه في الخمس أن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم غضبت على أبى بكر فهجرته ( قال ) فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ( وروى أيضا ) في باب غزوة خيبران فاطمة ( ع ) وجدت على أبى بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ( وروى أيضا ) في كتاب الفرائض ان فاطمة ( ع ) هجرت أبا بكر فلم تكلمه حتى ماتت .
( ورواه مسلم أيضا في صحيحه ) في كتاب الجهاد ( وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ) ج 1 ص 9 في النسخة المطبوعة بالميمنية ( والبيهقي أيضا في سننه ) ج 6 ص 300 من طبع حيدر آباد .
( وروى الترمذي في صحيحه ) في باب ما جاء في تركة رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ان فاطمة ( ع ) قالت لأبي بكر وعمر واللَّه لا اكلمكما ابدا فماتت ولا تكلمهما .
( وقد سمعت في آخر الباب السابق من هذا الجزء ) قول فاطمة ( ع ) لأبي بكر وعمر فأنى اشهد اللَّه وملائكته انكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولان لقيت النبي ( ص ) لا شكونكما اليه ( إلى أن قالت ) لأبي بكر لأدعون اللَّه عليك في كل صلاة أصليها .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 156
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٥٦