باب إن فاطمة عليها السلام أسر إليها النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عند وفاته أنها أول أهل بيته لحوقا به
( أقول ) قد تقدم في باب فاطمة عليها السلام سيدة النساء وأفضلهن حديث البخاري وجماعة آخرين من أئمة الحديث عن عائشة إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قد أسرّ عند وفاته إلى فاطمة سلام اللَّه عليها أنها أول أهل بيته لحوقا به ، وهذه جملة أخرى مما جاء في هذا المعنى .
( صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ) في باب علامات النبوة في الإسلام ، روى بسنده عن عائشة قالت : دعا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيه فسارها بشئ فبكت ، ثم دعاها فسارها فضحكت ، قالت : فسألتها عن ذلك ، فقالت : سارني النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفى فيه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أنى أول أهل بيته أتبعه فضحكت .
( أقول ) ورواه في باب مرض النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بطريق آخر وقال : إني أول أهل بيته يتبعه فضحكت ، ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة وقال : فأخبرني أنى أول من يتبعه من أهله فضحكت .
( صحيح الترمذي ج 2 ص 319 ) في فضل فاطمة بنت محمد ، روى بسنده عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 157
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٥٧