تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلا يوما افترت بطرف نابها ، قال : ومكشت بعده ستة أشهر ، ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 2 ص 40 ) وقال : ما رئيت فاطمة سلام اللَّه عليها ضاحكة بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلا أنه قد تمودى بطرف فيها . ( العسقلاني في فتح الباري ج 9 ص 201 ) ذكر عن الطبري انه روى عن عائشة ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لفاطمة ان جبريل اخبرني انه ليس امرأة من نساء المسلمين أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى امرأة منهن صبرا .
إنّ فاطمة عليها السلام أمرت أسماء بنت عميس أن تصنع لها نعشا ( ذخائر العقبى ص 53 ) قال : عن أم أبى جعفر إن فاطمة سلام اللَّه عليها قالت لأسماء بنت عميس : يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها وقالت أسماء : يا ابنة رسول اللَّه ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة سلام اللَّه عليها : ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل ، فإذا أنامت فاغسلينى أنت وعلي عليه السلام ولا يدخل عليّ أحد ، فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء : لا تدخلى فشكت إلى أبى بكر قالت : إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس ، فجاء أبو بكر فوقف على الباب فقال : يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يدخلن على بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجعلت لها مثل هودج العروس ؟ فقالت : أمرتني أن لا يدخل عليها أحد وأريتها