تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ذات يوم : أي شئ خير للمرأة فلم يكن عندنا لذلك جواب فلما رجعت إلى فاطمة عليها السلام قلت : يا بنت محمد إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم سألنا عن مسألة فلم ندر كيف نجيبه ، فقالت : وعن أي شئ سألكم ؟ فقلت : قال : أي شئ خير للمرأة ؟ قالت : فما تدرون ما الجواب ؟ قلت لها : لا فقالت : ليس خير للمرأة من أن لا ترى رجلا ولا يراها ، فلما كان العشى جلسنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت له : يا رسول اللَّه إنك سألتنا عن مسألة فلم نجبك فيها ، ليس للمرأة شئ خير من أن لا ترى رجلا ولا يراها ، قال : ومن قال ذلك ؟ قلت : فاطمة ، قال : صدقت إنها بضعة منى ، قال : رواه الدار قطني في الأفراد ، ( أقول ) ورواه في الصفحة المذكورة ثانيا عن علي عليه السلام وقال : أخرجه البزار وأبو نعيم في حليته . ( خصائص النسائي ص 36 ) روى بسنده عن المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يخطب على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم ( 1 ) فقال : إن فاطمة بضعة منى . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 107 ) قال : ودخل عبد اللَّه بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط على عمر بن عبد العزيز وهو حديث السن وله وفرة فرفع عمر مجلسه وأقبل عليه فلامه قومه ، فقال : إن الثقة حدثني حتى كأنه أسمعه من في رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إنما فاطمة بضعة منى يسرني ما يسرها وأنا أعلم أن فاطمة عليها السلام لو كانت حية لسرها ما فعلت بابنها ، ( أقول ) وذكره في ( ص 138 ) أيضا باختلاف يسير ، وقال : أخرجه أبو الفرج الأصبهاني . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 14 ) - تحت عنوان كيف كانت
هامش
( 1 ) - يعنى إنه قد بلغ الحلم .