تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
ابن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 323 وص 332 ) بطريقين مختلفين ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 7 ص 64 ) مختصرا ، ورواه أبو نعيم أيضا مختصرا وقال : هذا حديث متفق عليه من حديث علي بن الحسين وابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 2 ص 40 ) روى بسنده عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما خير للنساء ؟ فلم ندر ما نقول ، فسار علي عليه السلام إلى فاطمة سلام اللَّه عليها فأخبرها بذلك فقالت : فهلا قلت له : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فرجع فأخبره بذلك فقال : له من علمك هذا ؟ قال : فاطمة ، قال : إنها بضعة منى قال : رواه سعيد بن المسيب عن علي عليه السلام نحوه . ( أقول ) ورواه أيضا في ( ج 2 ص 174 ) عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب عليه السّلام مثله . ( كنز العمال ج 6 ص 219 ) قال : إنما فاطمة شجنة ( 1 ) منى يبسطنى ما يبسطها ويقبضنى ما يقبضها ، قال : أخرجه الطبراني عن المسور ، ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 154 ) عن المسور ابن مخرمة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد . ( كنز العمال ج 8 ص 315 ) قال : عن الحسن البصري قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : قال لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم
هامش
( 1 ) - قال الجزري في نهاية غريب الحديث بمادة ( شجن ) : في الحديث ، الرحم شجنة من الرحمن أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ، شبهه بذلك مجازا واتساعا ، وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن من غصون الشجرة ، ومنه قولهم : ( الحديث ذوشجون ) أي ذو شعب وامتساك بعضه ببعض .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 153 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي