تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( وآله ) وسلم : إنما فاطمة بضعة منى يؤذيني ما آذاها ، ( أقول ) وذكره الفخر الرازي أيضا في تفسير آية المودة في سورة الشورى وقال : يؤذيني ما يؤذيها وذكره في سورة المعارج أيضا في تفسير قوله تعالى : ( وَفَصِيلَتِه الَّتِي تُؤْوِيه ) ولفظه : فاطمة بضعة منى . ( صحيح مسلم في الباب المتقدم ) روى بسنده عن المسور بن مخرمة حديثا عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال فيه : فإنما ابنتي - يعنى فاطمة عليها السلام - بضعة منى يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ، ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص 319 ) في فضل فاطمة بنت محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 319 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن الزبير حديثا عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال فيه : إنما فاطمة بضعة منى يؤذيني ما آذاها وينصبى ما أنصبها ، ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 159 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 5 ) . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 158 ) روى بسنده عن عبيد اللَّه ابن أبي رافع عن المسور إنه بعث اليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل : فليلقنى في العتمة قال : فلقيه ، فحمد اللَّه المسور وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيم اللَّه ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وسببكم وصهركم ولكن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : فاطمة بضعة منى يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبى وصهري وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه أحمد