في التهذيب المطبوع وفي بعض نسخ التهذيب أبوب الحسين النخعي وهو كنية أيوب بن نوح بن دراج الثقة ، أما أبو الحسن فهو مجهول فيدور الراوي بين الموثق وغيره وتسقط الرواية بذلك عن الاعتبار . ( 4 ) أقول : أبو الحسن النخعي يمكن أن يكون علي بن النعمان الأعلم النخعي الثقة لكون اسم ابنه الراوي عنه الحسن كما احتمله البعض وأبو الحسين النخعي هو أيوب بن نوح بن دراج والله العالم . ثم إنه بعد ذلك كله لو لم يعتمد على أخبار ثمانية وأربعين ميلا وقلنا بملاحظة سائر الأخبار بتشويشها بل والاشكال يمكن أن يقال إن القول بثمانية وأربعين هو القدر المتيقن لان الواجب على الجميع بحسب أصل الشرع القران والافراد خرج منه من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام المردد مفهومه بين من كان منزله بعيدا عن مكة باثني عشر ميلا أو ثمانية وأربعين والقدر المتيقن منه النائي بالأخير فمن كان منزله دون ذلك يبقى تحت دليل وجوب الحج بالقران والا فراد على الجميع وأما ما دل على أنه الميقات فقد عرفت أنه لم يعمل به أحد من الأصحاب . « والله هو العالم بأحكامه والهادي إلى الصواب . الكلام في بيان مبدأ البعد مسألة 2 - فيها فروع : الأول : هل يعتبر الحد المذكور من المسجد أو من مكة ؟ اختلفت عباراتهم في ذلك فظاهر بعضها أنه من المسجد وظاهر بعضها
فقه الحج بحوث استدلالية في الحج — صفحة 241
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٤١
هامش
( 4 ) معتمد العروة : 2 / 187 .