وطاهر غير طهور . ومتنجس ، ويتعلق بكل قسم من الأقسام الثلاثة مباحث ،
فأما القسم الأول ، وهو الطهور
فإنه يتعلق به أمور : أحدها :
تعريفه . ثانيها : الفرق بينه وبين الطاهر . ثالثها : حكمه . رابعها : بيان ما يخرجه عن الطهورية وما لا يخرجه : خامسها : بيان ما ينجسه ، وأما القسم الثاني وهو الطاهر غير الطهور ، فإنه يتعلق به أمور أيضا : الأمر الأول :
تعريفه . الثاني : بيان أنواعه . الثالث : ما يخرجه عن كونه طاهرا ، وأما القسم الثالث ، وهو المتنجس ، فإنه يتعلق به أمران : أحدهما : تعريفه .
ثانيهما : بيان أنواعه .
فلنذكر لك كل قسم من هذه الأقسام وما يتعلق به بعنوان خاص .
مباحث الماء الطهور
تعريفه
فأما تعريف الماء الطهور ( 1 ) ، فهو كل ماء نزل من السماء أو نبع من الأرض ، ولم يتغير أحد أوصافه الثلاثة ، وهي « اللون ، والطعم والريح » بشيء من الأشياء التي تسلب طهورية الماء ولم يكن مستعملا ( 2 ) ، وسيأتي بيان الأشياء التي تسلب طهورية الماء والأشياء التي توجب استعماله .
الفرق بينه وبين الماء الطاهر ( 3 )
أما الفرق بين الماء الطهور والماء الطاهر ، فهو أن الماء الطهور يستعمل في العبادات وفي العادات ، فيجوز الوضوء به والاغتسال من الجنابة والحيض ، كما يجوز تطهير النجاسة به واستعماله لنظافة البدن والثوب من الأوساخ الظاهرة وغير ذلك ، بخلاف الماء الطاهر فإنه لا يصح استعماله في العبادات
شرح
( 1 ) أهل البيت ( ع ) : المعبر عنه عندنا بالماء المطلق الذي لم تلافه نجاسة ولم يكن مضافا .
( 2 ) المالكية - قالوا : إن استعمال الماء لا يخرجه عن كونه طهورا ، فيصح الوضوء والغسل بالماء المستعمل ، ولكن يكره فقط .
أهل البيت ( ع ) : الماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر والأصغر رافع للحدث والخبث .
والمستعمل في رفع الخبث نجس عدا ما يتعقب استعماله طهارة المحل « 27 » .
( 3 ) أهل البيت ( ع ) : الماء الطاهر المعبر عندنا بالماء المضاف لا يرفع الحدث ولا يزيل الخبث .
هامش
« 27 » منهاج الصالحين ج 1 ص 21 .