شرح
9 - رفع الصوت بالتلبية للرجال .
10 - أن يقول في تلبيته :
( لبّيك ذا المعارج لبيك ، لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك ، لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك ، لبّيك أهل التّلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام لبّيك ، لبّيك تبدأ والمعاد إليك لبّيك ، لبّيك تستغني ويفتقر إليك لبّيك ، لبّيك مرعوبا ومرهوبا إليك لبّيك ، لبّيك إله الحقّ لبّيك ، لبّيك ذا النّعماء والفضل الحسن الجميل لبّيك ، لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك ، لبّيك يا كريم لبّيك . ) . ثم يقول :
( لبّيك أتقرّب إليك بمحمّد وآل محمّد لبّيك لبّيك بحجّ أو عمرة لبّيك لبّيك وهذه عمرة متعة إلى الحجّ لبّيك لبّيك تلبية تمامها وبلاغها عليك ) .
11 - تكرار التلبية حال الإحرام في وقت اليقظة من النوم وبعد كل صلاة وعند الركوب على البعير والنزول منها وعند كل علو وهبوط وعند ملاقاة الراكب وفي الأسحار يستحب إكثارها ولو كان جنبا أو حائضا ولا يقطعها في عمرة التمتع إلى أن يشاهد بيوت مكة وفي حج التمتع إلى زوال يوم عرفة « 31 » .
واما واجبات الإحرام فثلاثة :
الأول : النية ومعناها ان يقصد الإتيان بما يجب عليه في الحج أو العمرة متقربا به إلى اللَّه تعالى . ويعتبر فيها أمور :
1 - القربة كغير الإحرام من العبادات .
2 - أن تكون مقارنة للشروع فيه .
3 - تعيين ان الإحرام للعمرة أو الحج وأن الحج تمتع أو قران أو إفراد وانه لنفسه أو لغيره وانه حجة الإسلام أو الحج النذري أو الواجب بالإفساد أو الندبي فلو نوى الإحرام من غير تعيين بطل إحرامه .
الثاني : التلبية وصورتها ان يقول ( لبّيك اللَّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ) ، والأحوط الأولى إضافة هذه الجملة إنّ ( الحمد والنّعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك ) والأخرس يشير إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه ويجب على المكلف ان يتعلم ألفاظ التلبية ويحسن أدائها بصورة صحيحة كتكبيرة الإحرام في الصلاة والمغمى عليه والصبي غير المميز يلبي عنهما .
الثالث : لبس الثوبين بعد التجرد عما يجب على المحرم اجتنابه يتزر بأحدهما ويرتدي الآخر ويستثني من ذلك الصبيان فيجوز تأخير تجريدهم إلى فخ .
ويعتبر في الثوبين نفس الشروط المعتبرة في لباس المصلي ليلزم ان لا يكونا من الحرير الخالص ولا من اجزاء ما لا يؤكل لحمه ولا من الذهب ويلزم طهارتهما كذلك نعم لا بأس بتنجسهما بنجاسة معفو عنها في الصلاة . ويلزم في الإزار ان يكون ساترا للبشرة غير حاك عنها والأحوط اعتبار ذلك في الرداء أيضا .
والأحوط ان يكون الثوبان من المنسوج ولا يكونا من قبيل الجلد والملبد ثم إن لباس الإزار
هامش
« 31 » مناسك الحج من 179 - 184 .