تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
مكشوف ) ( 1 ) . وفيه مرسلا عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) : ( يا سلمان ! ) من أحب فاطمة فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان ! حب فاطمة ينفع في ماءة من المواطن ، أيسر تلك المواطن : الموت والقبر والميزان والحشر والصراط والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه ، ومن رضيت عنه رضي الله عنه ، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه ، غضب الله عليه ، وويل لمن يظلمها و ( يظلم ) بعلها أمير المؤمنين عليا عليه السلام ، وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها ) ( 3 ) ، ورواه أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب ( 4 ) مثله . وفيه عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : ( دخل أبو بكر وعمر وعثمان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول الله ! ما بالك تفضل عليا علينا في كل حال ؟ فقال : ما أنا فضلته بل الله تعالى فضله ، فقالوا : وما الدليل ؟ ( ف‍ ) - قال : إذا لم تقبلوا مني ، فليس من الموتى عندكم أصدق من أهل الكهف ، وأنا أبعثكم وعليا وأجعل سلمان شاهدا عليكم إلى أصحاب الكهف ، حتى تسلموا عليهم ، فمن أحياهم الله ( له ) وأجابوه كان الأفضل ، قالوا : رضينا ، فأمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبسط بساط له ( 5 ) ، ودعا بعلي عليه السلام فأجلسه في وسط البساط وأجلس كل واحد منهم على قرنة ( 6 ) من البساط وأجلس سلمان على القرنة الرابعة ، ثم قال : يا ريح ، احمليهم إلى أصحاب الكهف ورديهم إلي . قال سلمان : فدخلت الريح تحت البساط وسارت بنا وإذا نحن
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب 2 : 7 - 416 . ( 2 ) في المصدر : قال النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) إرشاد القلوب 1 : 294 . ( 4 ) مأة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : 7 - 216 ، عنه البحار 27 : 116 ، غاية المرام : 18 ، ينابيع المودة : 263 . ( 5 ) في المصدر : ببسط بساط له . ( 6 ) القرنة - بالضم - من البيت : زاويته .
نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 430 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / جواد القيومي الاصفهاني