وعلى كل حال فلا ينبغي توهم الاجزاء في الامر العقلي ، بل لا يفيد شيئا
سوى المعذورية ، وذلك أيضا إذا لم يكن مقصرا في المقدمات والا لا يفيد المعذورية
أيضا ، من غير فرق بين تعلق العلم بالفروع أو الأصول ، وذلك واضح لا غبار عليه ،
هذا تمام الكلام في مسألة الاجزاء .
ثم إن شيخنا الأستاذ مد ظله ، تعرض في المقام لبعض المسائل الأصولية
التي لا طائل تحتها ، كمسألة ان الامر بالامر امر ، ومسألة انه إذا نسخ الوجوب فهل
يبقى الجواز أم لا ؟ ومسألة امر الآمر مع علمه بانتفاء الشرط ، ونحن قد اعرضنا عن
ذكرها لأنه لا فائدة فيها وهو مد ظله أيضا قد طواها ولم يعتن بالبحث فيها .
والحمد لله أولا وآخرا
وقد وقع الفراغ من تسويده ليلة الجمعة 10 شعبان سنه 1346 .
فوائد الأصول من إفادات الميرزا محمد حسين الغروي النائيني — صفحة 260
مساهمون: الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني
ص٢٦٠