أولادا لك لوجود شبهة النكاح . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال التاسع من الفتوى رقم ( 2387 )
س 9 : قيل : إن المولود يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرق ، ثم رأيت في كتاب ( عدة الباحث في أحكام التوارث ) تأليف الشيخ : عبد العزيز بن ناصر الرشيد ، أنه يتبع خير والديه في الدين والولاء ، ويدل ذلك على أن الولد إذا مات قبل سن الصلاة يتبع والده إن كان مسلما ، فيصلى عليه ولو لم تكن أمه مسلمة ، أو يتبع أمه إن كانت مسلمة فيصلى عليه ولو لم يكن أبوه مسلما كما فهمت أنا ، وإذا كان الأمر كذلك فما هي الأدلة من الكتاب والسنة في هذه الأوجه الثلاثة ؟
ج 9 : ما ذكر من التبعية تظهر آثاره في الأحكام الدنيوية من إرث أو عدمه ، ومن صلاة الجنازة على من مات من الأولاد قبل سن التكليف ، وتغسيله ودفنه في مقابر المسلمين أو عدم ذلك ، ولا تناقض في ذلك بين العبارة الأولى وعبارة فضيلة الشيخ عبد العزيز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 341
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٤١