تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

وإذا كان امتناع الزوجة عن زوجها من غير سبب منها فإنها لا تأثم بذلك ، وإن كان ذلك بسبب تقصيرها وعدم اهتمامها بزوجها فإنه يلحقها الوعيد ، وتأثم بذلك ، ومعنى الحديث : « أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة » ( 1 ) أن المرأة إذا قامت بما يجب عليها نحو زوجها وأدت الفروض الواجبة عليها نحو ربها وتركت ما حرم الله عليها ، فإن ذلك سبب لدخول الجنة بمشيئة الله ورحمته ؛ لما روى أحمد في ( مسنده ) عن عبد الرحمن بن عوف قال ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ؛ قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت » ( 2 )

هامش
( 1 ) الترمذي 3 / 466 برقم ( 1161 ) ، وابن ماجة 1 / 595 برقم ( 1854 ) ، وابن أبي شيبة 4 / 303 ، وأبو يعلى 12 / 331 برقم ( 6903 ) ، والحاكم 4 / 173 .
( 2 ) رواه من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : أحمد 1 / 191 ، والطبراني في ( الأوسط ) 9 / 372 برقم ( 8800 ) ت : الطحان .