تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وفي يوم من الأيام بعد مدة قليلة من زواجي الأخير ، كنت عند زوجتي القديمة جالسا ، فقدمت لي كأسا من اللبن فعزفت نفسي عن شربه لطفا من الله ، فأخذته منها وقدمته إلى أحد أولادي الجالس بجانبي ، وعندما رأت أنني قدمت الكأس إلى ابنها ليشربه سحبته من يده بقوة ، ولم ترد له أن يشربه ، فعلمت أنها قد وضعت في الكأس سرا لا أعلمه ، إما أن يكون سحرا أو سما ، فغضبت وأردت ضربها ، فوقف دوني أولادها ورجوني تركها إكراما لخاطرهم ، وقالوا : الله هو الذي يحاسبها على هذا الفعل ، وبعد ذلك اعتزلت فراشها والأكل والشرب معها ، خوفا من شرها مع توفير جميع ما تحتاجه من أكل وشرب ولباس ، ولم أشأ طلاقها لعدم وجود والديها على قيد الحياة ، وكذلك ليس لها إخوان ، وإكراما لأولادي . والسؤال يا سماحة الشيخ هو : هل علي ذنب في عدم المبيت معها وكذا الأكل والشرب ؟ علما بأنها لا ترغب الجماع وسنها يصل إلى 60 سنة تقريبا . ج : إذا كان الواقع كما ذكرت فلا حرج عليك في ترك المبيت عندها والأكل والشرب معها محافظة على نفسك .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 197 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش