حسب أقوالهم : أن زوجته ستأخذ القسط الأكثر من الثروة عند الممات ( وهذا شيء لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ) وحسب أقوالهم كذلك : أنهم لا يستطيعون تكوين أنفسهم وهم في عائلة واحدة ، وكما تعرف المشاكل العائلية الداخلية ، كل واحد يريد أن يكسب أكثر وهو في زمرة العائلة ، فاحتار والدي من هذا الموضوع وأراد إرضاء أبنائه وإرضاء ضميره أمام الله سبحانه وتعالى ، وسنحت له الفرصة هذه السنة وأتى إلى الأرض المقدسة فكلفني بهذه المهمة وهو راجيا منكم - وأن يجعلكم الله سبحانه وتعالى نورا للهداية - أن تمدوه بما يرضي ضميره في هذه الدنيا .
ج : ننصح والدك ألا يقسم ماله في حياته ، فربما احتاج إليه بعد ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 10706 )
س 1 : أنا امرأة حائرة في أمري حيث إنه جاءني فاعل خير ، وأعطاني خمسمائة ريال لوالدي صدقة ، وقد ذهبت بها إلى والدي وقال : خليها عندك شبه أمانة ، حيث إنه طاعن في السن ، وتوفي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 463
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٦٣