تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

ويكونوا عندي ، ولكن رفضوا وقالوا : لن نذهب معك لتلك الديار البعيدة ، والآن أنا محتار ما بينهم وما بين وظيفتي التي أعيش منها ، ومع هذا إن راتبي لا يكفي إذا قسمته شهريا بيني وبينهم ، ولكن بعض الوقت أتأخر في إرسال مصروفهم ، فهل يلحقني منهم إثم ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا . ج : أولا : ليس عليك حرج في ضرب الأيتام الذين عندك إذا كنت تعاملهم كما تعامل أولادك في الإحسان والتوجيه ، ولا تكلفهم ما يشق عليهم مشقة غير عادية ، ونسأل الله أن يجزيك خيرا على كفالتك لهم وإحسانك إليهم . ثانيا : كذلك لا حرج عليك في بقائك بعملك في المنطقة الشمالية بعيدا عن أخويك ؛ لوجود من يقوم مقامك في إسكانهما عنده ، وهم أولاد عمك ، ولكن ينبغي أن لا تقصر عليهما فيما يحتاجان إليه من أمور الدنيا حسب طاقتك ؛ لقول الله عز وجل : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } ( 1 ) وتقوم بزيارتهما في الأوقات المناسبة .

هامش
( 1 ) سورة التغابن الآية 16