قمت بالطواف والسعي يوم 7 ذي الحجة ، ثم توجهت إلى منى وقضيت فيها يوم 8 ذي الحجة ، ثم توجهت إلى عرفات يوم 9 ذي الحجة ، واستمريت بعرفات حتى بعد الغروب ، في منتصف يوم عرفة أصبت بمرض وأخذت علاج ، لكن صحتي ساءت ولم تتحسن ، لكن بعد غروب شمس يوم عرفة توجهت إلى مزدلفة ، نمت فيها حتى الفجر ، وأنا جثة هامدة ، نقلتني سيارة الإسعاف إلى مستشفى منى ، وقضيت في المستشفى يوم العيد كله ، ولم أتمكن من طواف الإفاضة ، ولم أرم الجمرات ، وأولادي معي لم يفعلوا شيئا ، ولم أوكل أحدا عني في الجمرات .
في نهاية يوم العيد خرجت من المستشفى وأنا مريض ، لبست ملابسي المخيطة وخرجت من مكة بدون طواف أو رجم ، ووصلت إلى الطائف لم أعرف ماذا أفعل ، ودخلت المستشفى بعد ذلك في الطائف ثم خرجت ، ولم يدلني أحد عما أفعله ، ثم رجعت إلى نجران .
ماذا أفعل في طواف الإفاضة الذي لم أؤده في وقته ؟
وماذا أفعل في الرجم الذي لم أفعله ؟
وماذا أفعل وقد ارتديت الملابس المخيطة قبل الطواف والرجم ، وقد عاشرت زوجتي قبل التحلل ، أي بعد وصولي نجران .
ماذا أفعل في بناتي وقد نوت كل بنت نية الحج معنا ؟
أرجو من فضيلتكم توضيح ما يجب علي عمله الآن ؛ لكي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 352
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٥٢