ينام بمجرد الوصول ، وحدث كل ذلك ، نمت إلى أن أشرقت الشمس ، ورأيت الناس يغادرون مزدلفة ، وسألتهم : إلى أين الذهاب ؟ قالوا : إلى الجمرات ، وكل ذلك وأنا عقلي غائب ، حتى وصلت إلى حيث الجمرات ورميت ، وقلت بعد ذلك : إلى أين ؟ قالوا : إلى منى ، وكنت قبل ذلك قد كلفت أحدا من زملائي أن يشتري هديا ويذبحه ؛ لأنني لا أستطيع ذلك ، وقام الأخ بكل ما أمرته به ، حتى إني وصلت إلى منى وجدت زملائي هناك ، ولكن بعد جهد جهيد ، حيث أكلت من لحم الهدي ، وإلى أن أدينا جميع المناسك ثم عدنا إلى الرياض ، وحكيت الذي حدث لإخواني قالوا : إنها ضربة شمس .
سؤالي الآن : هل أعيد هذه الحجة أم ماذا أفعل ؟ ولكن ليس لي استطاعة والمال يخونني ، والآن أريد الزواج لتحصين نفسي والمال لا يكفي للزواج والحج ، وهل أنا آثم فيما فعلت ؟ علما بأنني ما رفثت وما فسقت ، ولكن غضبت وتعبت كثيرا ، والسبب هو عدم تمكني من الشيء الذي ارتابني وجعلني كالمجنون . أفيدوني أفادكم الله .
ج : إذا كنت أديت جميع المناسك كما ذكر فحجك صحيح ، وما حصل لا يؤثر على صحة الحج ، ولا يلزمك إعادة الحج .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 312
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣١٢