مسألة ( اتخاذ الطعام من أهل الميت ) فأرجو من سماحتكم إفادتنا بالإجابة على هذه المسألة ، وعلى المسألة الآتية :
أحكام التكليف : واجب ، مندوب ، جائز ، مكروه ، محظور . ما هو الحكم على من أنكر الأحكام المذكورة بأنه قال :
1 -
في الواجب بالمندوب أو المباح أو المكروه أو المحظور .
2 -
وفي المندوب بالواجب أو المباح أو المكروه أو المحظور .
3 -
وفي المباح بالواجب أو المندوب أو المكروه أو المحظور .
4 -
وفي المكروه بالواجب أو المندوب أو المباح أو المحظور .
5 -
وفي المحظور بالواجب أو المندوب أو المباح أو المكروه .
وبعض الأمثلة لذلك قال العلماء العاملين : ( ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت ، لأنه شرع في السرور لا في الشرور وهي بدعة مستقبحة ) ، وقال : ( يكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثاني والثالث وبعد الأسبوع ) ، وقال : ( واتفق الأئمة الأربعة على كراهة صنع أهل الميت طعاما للناس يجتمعون عليه ) ونحو ذلك من أقوال العلماء ، والعلماء في بلادنا فطانى بالكثرة قالوا بالعكس مما قال به العلماء العاملون السابقون ، بعضهم قال بالسنة ، وبعضهم قال بالمباح ، وقليل منهم قال بالوجوب . فنحن أنا والحاج عبد الله والحاج محمد صالح والحاج عبد الرحمن جافاكيا ، نقول كما قال به العلماء العاملون السابقون .
ولأجل هذه المسألة كفر بعضهم بعضا ولا يأكل بعضهم ذبيحة بعض ، ولا ينكح بعضهم مولية بعض ، ولذلك أرجو من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 144
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٤٤