تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

أفعالها ولا يسبقه في شيء منها . ولقول النبي صلى الله عليه وسلم « من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر » ( 1 ) خرجه ابن ماجة والدارقطني ، وابن حبان ، والحاكم ، وإسناده على شرط مسلم . وخرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم « أن رجلا أعمى قال : يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل تسمع النداء بالصلاة " قال : نعم قال : " فأجب » ( 2 ) وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم ، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين سمينتين لشهد العشاء » ( 3 ) وروى البخاري في صحيحه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، لقد هممت آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم آخذ شعلا من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد » ( 4 )

هامش
( 1 ) أبو داود 1 / 130 كتاب الصلاة ، وابن ماجة 1 / 260 كتاب المساجد والدارقطني 1 / 420 .
( 2 ) أخرجه الإمام أحمد 3 / 423 ، ومسلم 1 / 458 ، كتاب المساجد ، والنسائي 2 / 109 كتاب الإمامة ، وأبو داود 1 / 130 ، كتاب الصلاة ، وابن ماجة 1 / 260 ، كتاب المساجد .
( 3 ) الإمام أحمد 2 / 376 والبخاري 1 / 56 كتاب الأذان ، واللفظ له ، ومسلم 1 / 452 كتاب الصلاة وأبو داود 1 / 129 كتاب الصلاة ، والترمذي 1 / 422 كتاب الصلاة ، والنسائي 2 / 107 كتاب الإقامة وابن ماجة 1 / 259 كتاب المساجد .
( 4 ) الإمام أحمد 2 / 424 والبخاري 1 / 158 كتاب الآذان . ومسلم 1 / 452 كتاب المساجد وأبو داود 1 / 131 كتاب الصلاة ، وابن ماجة 1 / 261 كتاب المساجد .