تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

ومن لا يشهد الجمعة ولا الجماعة استحق أن يدخله الله النار ؛ لتركه فريضة من فرائض الإسلام : هي أداء الصلوات الخمس في جماعة ، وشهود صلاة الجمعة . ثم إن كان جاحدا لمشروعية الجماعة أو وجوب شهود صلاة الجمعة على من توفرت فيه شروط وجوبها فهو كافر مخلد في النار ، وإن كان مؤمنا بذلك - إلا أنه ترك الفعل كسلا - عذب في النار بقدر جريمته ، إلا إن شاء الله العفو عنه ، ومتى عذب لتخلفه عن الجمعة أو الجماعة من غير جحد لوجوبهما فمآله إلى الجنة ؛ لقوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ( 1 ) للأحاديث الواردة فيمن فعل الكبائر التي هي دون الشرك ، فإنها نص في أن مرتكب الكبائر يعذب بها في النار إن شاء الله ذلك ، ثم يخرج منها ويدخل الجنة . وأما الأثر الذي ذكره السائل فهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ : أن سائلا سأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولكنه لا يشهد الجمعة ولا الجماعة ، فقال : هو في النار

هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 48