السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 5433 ) : س 3 : سمعت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لغلام في المسجد : « لأعلمك كلمة ينفعك الله بها " ، فلما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال له الغلام : ألا قلت : تعلمني كلمة بعد خروجك من المسجد ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم ، ألا وهي فاتحة الكتاب : وهي السبع المثاني » ( 1 ) فهل هذا صحيح ؟ ج 3 : الحديث صحيح ، ونصه : عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال : « كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ، حتى صليت ثم أتيته ، فقال : " ما منعك أن تأتي ؟ " ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أصلي . فقال : ألم يقل الله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } ( 2 ) ثم قال : " لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج " ، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج ، فقلت له : ألم تقل : لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ ! قال : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ( 3 ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » ( 4 ) رواه البخاري وغيره . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 6304 ) : س 5 : قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ، في سورة الفاتحة { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } ( 5 ) { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } ( 6 ) آمين ، أريد معرفة معنى الصراط المستقيم ، ومن الذي أنعم الله