ولا فرق بينهما وبين حكم الحادثة من هذا الوجه .
ويدل على صحة ما ذكرنا : اتفاق الجميع على أن المجتهدين في تدبير الحروب
ومكائد العدو ، وإن اختلفوا فهم مصيبون لما كلفوا ، وإن كانت الحقيقة التي عند الله تعالى
فيها واحدة من تلك الآراء ، ولم يكن من قصر رأيه عن إصابة الحقيقة عند الله تعالى في ذلك
الامر مخطئا لحكم الله تعالى .
وسبيل الاجتهاد في أحكام الحوادث ، سبيل الاجتهاد في تدبير الحروب ومكائد العدو .
الفصول في الأصول — صفحة 324
مساهمون: الجصاص
ص٣٢٤