تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
وفي رواية أخرى موثقة : " إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان - وفي آخرها - : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للأنصاري : إذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار . . . الخبر " ( 1 ) . وأما معنى اللفظين : فقال في الصحاح : الضر خلاف النفع ، وقد ضره وضاره بمعنى . والاسم الضرر . ثم قال : والضرار المضارة ( 2 ) . وعن النهاية الأثيرية : في الحديث : " لا ضرر ولا ضرار في الإسلام " . الضر ضد النفع ، ضره يضره ضرا وضرارا ، وأضر به يضره إضرارا ، فمعنى قوله : " لا ضرر " لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه . والضرار فعال من الضر ، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه . والضرر فعل الواحد ، والضرار فعل الاثنين ، والضرر ابتداء الفعل ، والضرار الجزاء عليه . وقيل : الضرر ما تضر به صاحبك وتنتفع أنت به . والضرار أن تضره من غير أن تنتفع .
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 341 ، الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 3 ، وليست للحديث تتمة . ( 2 ) الصحاح 2 : 179 - 720 ، مادة " ضرر " .