تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
المتضمنة لقصة سمرة بن جندب مع الأنصاري ، وهي ما رواه غير واحد عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " إن سمرة بن جندب كان له عذق ، وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار ، وكان يجئ ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري . فقال الأنصاري : يا سمرة ، لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها ، فإذا دخلت فاستأذن . فقال : لا أستأذن في طريقي إلى عذقي . فشكاه الأنصاري إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأتاه ، فقال له : إن فلانا قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه ، فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل . فقال : يا رسول الله ، أستأذن في طريقي إلى عذقي ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خل عنه ولك عذق في مكان كذا . قال : لا . قال : فلك اثنان . فقال : لا أريد . فجعل ( صلى الله عليه وآله ) يزيد حتى بلغ عشر أعذق . فقال : لا . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : خل عنه ولك عشر أعذق في مكان كذا ، فأبى . فقال : خل عنه ولك بها عذق في الجنة . فقال : لا أريد . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنك رجل مضار ، ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن . قال ( عليه السلام ) : ثم أمر بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلعت ، ثم رمي بها إليه . وقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انطلق فاغرسها حيث شئت . . . الخبر " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار 22 : 135 ، الحديث 118 ، وليست للحديث تتمة .