والحاصل : أن هذه الصحيحة مسوقة لبيان عدم قدح الإخلال
سهوا بما ثبت قدح الإخلال به في الجملة .
ثم لو دل دليل على قدح الإخلال بشئ سهوا ، كان أخص من
الصحيحة إن اختصت بالنسيان وعممت بالزيادة والنقصان . والظاهر أن
بعض أدلة الزيادة مختصة بالسهو ، مثل قوله : " إذا استيقن أنه زاد في
المكتوبة استقبل الصلاة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 332 ، الباب 19 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث
الأول .