مرسلا ( 1 ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال :
" ما وجدتم في كتاب الله فالعمل به لازم و ( 2 ) لا عذر لكم في
تركه ، وما لم يكن في كتاب الله تعالى وكانت فيه سنة مني فلا عذر
لكم في ترك سنتي ( 3 ) ، وما لم يكن فيه سنة مني ، فما قال أصحابي فقولوا
به ، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم ، بأيها اخذ اهتدي ، وبأي
أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي رحمة لكم ، قيل : يا
رسول الله ، ومن أصحابك ؟ قال : أهل بيتي . . . الخبر " ( 4 ) .
فإنه صريح في أنه قد يرد من الأئمة ( عليهم السلام ) ما لا يوجد في
الكتاب والسنة .
ومنها : ما ورد في تعارض الروايتين : من رد ما لا يوجد في
الكتاب والسنة إلى الأئمة ( عليهم السلام ) .
مثل : ما رواه في العيون عن ابن الوليد ، عن سعد بن عبد الله ،
عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن الميثمي ، وفيها :
" فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب الله "
- إلى أن قال : - " وما لم يكن في الكتاب فاعرضوه ( 5 ) على سنن
هامش
( 1 ) في غير ( م ) : " مرسلة " .
( 2 ) لم ترد " و " في ( ظ ) والبصائر .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي جميع النسخ إلا ( ظ ) بدل " سنتي " : " شئ " ، وفي ( ص )
زيادة : " منه " .
( 4 ) بصائر الدرجات 1 : 11 ، الحديث 2 ، والاحتجاج 2 : 105 .
( 5 ) كذا في المصدر ، وفي جميع النسخ : " فاعرضوهما " .