الكتاب والسنة هو في غير معلوم الصدور - : تعليل العرض في بعض
الأخبار بوجود الأخبار المكذوبة في أخبار الإمامية .
وأما الإجماع :
فقد ادعاه السيد المرتضى ( قدس سره ) في مواضع من كلامه ، وجعله في
بعضها بمنزلة القياس في كون ترك العمل به معروفا من مذهب
الشيعة ( 1 ) .
وقد اعترف بذلك الشيخ على ما يأتي في كلامه ( 2 ) ، إلا أنه أول
معقد الإجماع بإرادة الأخبار التي يرويها المخالفون .
وهو ظاهر المحكي عن الطبرسي في مجمع البيان ، قال : لا يجوز
العمل بالظن عند الإمامية إلا في شهادة العدلين وقيم المتلفات وأروش
الجنايات ( 3 ) ، انتهى ( 4 ) .
والجواب :
أما عن الآيات ، فبأنها - بعد تسليم دلالتها - عمومات مخصصة بما
سيجئ من الأدلة .
وأما عن الأخبار :
فعن الرواية الأولى ، فبأنها خبر واحد لا يجوز الاستدلال بها
على المنع عن الخبر الواحد .
هامش
( 1 ) رسائل الشريف المرتضى 1 : 24 ، و 3 : 309 .
( 2 ) انظر الصفحة 313 .
( 3 ) مجمع البيان 4 : 57 ، ذيل آية 79 من سورة الأنبياء .
( 4 ) لم ترد " انتهى " في ( ت ) ، ( ر ) و ( ه ) .