العبرة عنده بانسداد باب العلم في معظم الأحكام ، فإنه يوجب الرجوع
إلى الظن بالحكم الحاصل من الظن باللغة وإن فرض انفتاح باب العلم
فيما عدا هذا المورد من اللغات ، وسيتضح هذا زيادة على هذا إن شاء
الله تعالى .
هذا ، ولكن الإنصاف : أن مورد الحاجة إلى قول اللغويين أكثر
من أن يحصى في تفاصيل المعاني بحيث يفهم دخول الأفراد المشكوكة أو
خروجها ، وإن كان المعنى في الجملة معلوما من دون مراجعة قول
اللغوي ، كما في مثل ألفاظ " الوطن " ، و " المفازة " ، و " التمر " ، و " الفاكهة " ،
و " الكنز " ، و " المعدن " ، و " الغوص " ، وغير ذلك من متعلقات الأحكام
مما لا يحصى ، وإن لم تكن الكثرة بحيث يوجب التوقف فيها محذورا ،
ولعل هذا المقدار ( 1 ) مع الاتفاقات المستفيضة كاف في المطلب ، فتأمل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) لم ترد " المقدار " في ( ت ) و ( ه ) .
( 2 ) لم ترد " هذا ولكن الإنصاف - إلى - فتأمل " في ( ظ ) ، ( ل ) و ( م ) .