تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه القرآن — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
بالسواك ( 1 " فان أطعنكم " فلا تطلبوا العلل في ضربهن وسوء معاشرتهن . ثم قال " وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " ( 2 ويجعلا الامر إليهما على ما يريان من الصلاح [ فان رأيا من الصلاح الجمع بينهما جمعا ولم يستأذنا ولم يكن لهما مخالفتهما ، وان رأيا من الصلاح ] ( 3 التفريق بينهما لم يفرقا حتى يستأذنا ، فان استأذنا هما ورضيا بالطلاق فرقا بينهما . وان رأى أحد الحكمين التفريق والاخر الجمع لم يكن لذاك حكم حتى يصطلحا على أمر واحد ، اما جمع واما تفريق . ومعنى الآية أي ان علمتم ، والأولى والأصح أن يحمل على خلاف الامن ، لأنه لو علم الشقاق يقينا لم يحتج إلى الحكمين ، فان أريد به الظن كان قريبا مما قلناه . والشقاق الخلاف والعداوة ، والحكم السلطان الذي يترافعان إليه - قاله جماعة ، وقال قوم هنا وكيلان ، وعندنا أنهما حكمان . والضمير في " بينهما " عائد إلى الحكمين ، أي إذا أرادا اصلاحا في أمر الزوجين يوفق الله بينهما - قاله ابن عباس وابن جبير . ( باب ) ( ما يؤثر في أنواع الطلاق ) وهو أيضا على ضربين الخلع والمباراة . وهما يؤثران في كيفية الطلاق ، فان كل واحد منهما متى حصل مع الطلاق كانت التطليقة بائنة . أما الخلع فإنه يكون من جهة المرأة خاصة ، ويجب إذا قالت المرأة لزوجها
هامش
1 ) تفسير البرهان 1 / 367 . 2 ) سورة النساء : 35 . 3 ) الزيادة من ج .