ولا تعريف ، وكذا ما يوجد في موضوع خرب مدفونا لامن اثر أهل الزمان ، وعلى
خلافه ما يوجد في الحرم .
وما يجده الانسان في غير الحرم وكان درهما فما فوقه ، فإنه يجب تعريفه سنة ،
فإن لم يجئ صاحبه كان كسبيل ماله ، الا أنه يكون ضامنا له متى جاء صاحبه .
والشاة متى وجدها في برية فليأخذها وهو ضامن لقيمتها ، فان وجدها في العمران
حبسها ثلاثة أيام ، فان جاء صاحبها والا تصدق بها عنه .
( باب الزيادات )
أما معنى قوله ( فاكتبوه ) في آية المعاملة بالدين ، أي فاكتبوا الدين في صك
كيلا يقع فيه جحود أو نسيان ، وليكون ذلك نظرا للذي عليه الحق وللذي له الحق
وللشهود ، فوجه النظر للذي عليه الحق أن يكون أبعد به من الجحود فلا يستوجب
النقمة والعقوبة ، ووجه النظر للذي له الحق أن يكون حقه موثوقا بالصك والشهود
فلا يضيع حقه ، ووجه النظر للشهود أنه إذا كتب خطه كان ذلك أقوم للشهادة وأبعد
من السهو وأقرب إلى الذكر
( مسألة ) :
روي عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يكون
عليه دين إلى أجل مسمى فيأتيه غريمه ويقول : أنقدني من الذي لي كذا وكذا وأضع
لك بقيته ، أو يقول : أنقدني بعضا وأمد لك في الاجل فيما بقي ؟ فقال : لا أرى بأسا
ما لم يزد على رأس ماله شيئا ، يقول الله تعالى ( فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون
ولا تظلمون ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 279 ، وانظر تفسير البرهان 1 / 259 .