على العشق المتبادل بين الكائنات ، فإذا انعدم هذا العامل اختل نظام
الزوجية في الكائنات كافة ، وفيما يخص الانسان منها ضمنت ملامح
الأسرة دوام التعاطف في جوها الذي رسمته الشرائع : ( خلق لكم من
أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) الروم 21 .
أجل تلك الرحمة هي رشحة من فيض رحمته أفاضها على
الكون لتغمره بالمودة والسلام ، ولتغطيه بالحب والحنان ، فما أعظم
رحمتك يا رب .
من فقه الجنس في قنواته المذهبية — صفحة 57
مساهمون: الشيخ أحمد الوائلي
ص٥٧