" متعتان كانتا على عهد رسول الله ، أنا أنهى عنهما وأعاقب
عليهما : متعة الحج فأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم الله تعالى في
كتابه ، ومتعة النساء ، فوالذي يحلف به عمر لا أدل على رجل قد
تزوج امرأة إلى شرط الا غيبتهما كلاهما بالحجازة فابتغوا تزويج
النساء " إلى هنا قول عمر .
ثم عقب سعيد بن المسيب بقوله : " رحمة الله على عمر لولا
أنه نهى عن المتعة لكان الزنا جهارا " وذكر بسنده عن سالم بن عبد
الله عن أبيه أنه سئل عن المتعة قال : لا أعلمها الا السفاح ( 1 ) .
والقصد هنا الإشارة إلى التعبير عنها بالزنا مع أنها زواج كما
سيأتي ، وكذلك عبر عنها الكثير ومنهم متأخرا مفتي الجمهورية
الاسلامية الشيخ فلان ، وأضاف : " أن الشيعة يدخل أحدهم
على المراة فيطأها ثم يدخل الثاني بعد ساعة فيطأها فإلى من ينسب
الحمل لو حصل ؟ " وقال : " إن في بعض مدن الشيعة مثل إصفهان
والنجف تقف النساء على الطرقات وتنادي متعة متعة ، وان كل واحد
من مشائخ الشيعة عنده سبعون أو أكثر أو أقل من هذه النساء بالمتعة ،
وان هؤلاء المشائخ بعضهم يحتاج إلى قطع رقبته ( 2 ) .
وقد سبقه لذلك كتاب مصر فقال بعضهم : إنه دخل إلى النجف
فرأى أطفالا في آذانهم أقراط صفراء فسال عنهم فقيل : إنهم أبناء
المتعة ، ولا أريد أن أكثر عليك من الشواهد فان الأديب يقول :
من كان يخلق ما يقول * فحليتي فيه قليله
ولكني أقول : إن الذين يناقشون هذا العقد مناقشة علمية سنقف
معهم موقفا مطولا وعلميا نتلمس من ورائه الحقيقة ، ولا يضيرنا بعد
هامش
( 1 ) رسالة تحريم المتعة لنصر بن إبراهيم المقدسي ص 70 و 72 ط 1 الرياض
دار طيبة غير مؤرخ .
( 2 ) شريط مسجل بصوته محفوظ عندنا .