فقال السائل : أين هو في كتاب الله تعالى يا رسول الله صلى
الله عليه وآله ؟
فقراء الامام قوله تعالى : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم
العادون ) ثم قال : والاستمناء وراء ذلك : ( 1 )
ذكر ذلك عنهم إسماعيل حقي كما رواه عنه مغنية عند تفسير
الآية المذكورة .
في حين رأيت صاحب كتاب ( الفوائد العديدة في المسائل
المفيدة ) أحمد بن محمد التميمي النجدي ذكر في هذا الكتاب
المذكور ص 48 ان الحنابل يجيزونه عند العنت وعند الأحناف يجيزونه
عند العنت وعند الأحناف يجيزونه
للأعزب فقط كما نص على ذلك صاحب ( مراقي الفلاح ) وأورد قائمة
بما انفرد به كل مذهب من الاحكام التي خالفه فيها الغير فذكر ما
يلي : 1 - ما انفرد به أبو حنيفة ذكر منه
: أولا : - الخروج عن الصلاة بما ليس منها .
وثانيا - : طهارة كل اهاب بالدباغة
وثالثا - : ثبوت الربا بالجص والزرنيخ والنورة .
والحقيقة ان هذه التي ذكرها لا تشكيل شيئا مهما مما انفرد به ،
فله آراء اختلف فلها الفقهاء ، تعد بالعشرات .
2 - وذكر عن الامام مالك :
أولا : طهارة الكلب .
وثانيا - : جواز اكل لحمه على كراهة .
وثالثا - : قتل المرتد من غير استتابة .
هامش
( 1 ) التفسير الكاشف ج 5 ص 358 طبع بيروت 1969 .