( من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له
النار وحرم عليه الجنة . فقال له رجل : وإن كان شيئا
يسيرا يا رسول الله ؟ قال : وإن كان قضيبا من أراك ) .
رواه مسلم .
البيع والشراء في المسجد
أجاز أبو حنيفة البيع في المسجد ، وكره إحضار السلع
وقت البيع في المسجد تنزيها له .
وأجاز مالك والشافعي مع الكراهة .
ومنع صحة جوازه أحمد وحرمه .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا : لا
أربح الله تجارتك ) .
البيع عند أذان الجمعة
البيع عند ضيق وقت المكتوبة وعند أذان الجمعة
حرام ، ولا يصح عند أحمد ( 1 ) لقول الله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم
الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم
هامش
( 1 ) وجوزه غيره مع الكراهة .