( من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله
وهو عليه غضبان ) .
قال : ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
مصداقه من كتاب الله عز وجل :
( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
أولئك لأخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر
إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) ( 1 ) .
متفق عليه .
5 - روى البخاري أن اعرابيا جاء إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ما الكبائر ؟ قال : الاشراك
بالله . قال : ثم ماذا ؟ قال : اليمين الغموس ، قال :
وما اليمين الغموس ؟ قال : الذي يقتطع مال امرئ
مسلم ، يعني بيمين هو فيها كاذب .
وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم ،
ولا كفارة لها عند بعض الفقهاء ، لأنها لشدة فحشها
وكبر إثمها لا يمكن تداركها بالكفارة .
6 - وعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ، رضي الله
عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية رقم 77 .