كان غلاما وكما في لفظ مسلم المذكور قال :
" تصدق علي أبي ببعض ماله " .
الجواب الثاني :
أن العطية المذكورة لم تنجز ، وإنما جاء بشير
يستشير النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . فأشار
عليه بأن لا يفعل فترك . حكاه الطبري .
ويجاب عنه بأن أمره صلى الله عليه وسلم له
بالارتجاع يشعر بالتنجيز . وكذلك قول عمرة " لا
أرضى حتى تشهد . . . الخ " .
الجواب الثالث :
أن النعمان كان كبيرا ولم يكن قبض الموهوب
فجاز لأبيه الرجوع . ذكره الطحاوي قال الحافظ :
وهو خلاف ما في أكثر طرق الحديث خصوصا قوله
" أرجعه " فإنه يدل على تقدم وقوع القبض . والذي
تضافرت عليه الروايات أنه كان صغيرا وكان أبوه
قابضا له لصغره . فأمره برد العطية المذكورة بعدما
كانت في حك المقبوض .
الجواب الرابع :
إن قوله " أرجعه " دليل الصحة ، ولو لم تصح
فقه السنة — صفحة 547
مساهمون: الشيخ سيد سابق
ص٥٤٧