الله عنه ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" تهادوا تحابوا " ( 1 ) .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية
ويثيب عليها . وكان يدعو إلى قبولها ويرغب فيها ،
فعند أحمد من حديث خالد بن عدي أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : " من جاءه من أخيه معروف من غير
إشراف ( 2 ) ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق
ساقه الله إليه " .
وقد حض الرسول صلى الله عليه وسلم على قبول
الهدية ولو كانت شيئا حقيرا ، ومن ثم رأى العلماء
كراهية ردها حيث لا يوجد مانع شرعي .
فعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لو أهدي إلى كراع ( 3 ) لقبلت . ولو دعيت عليه
لأجبت " ( 4 ) .
وعن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ، إن لي جارين ،
فإلى أيهما أهدي ؟ قال : " إلى أقربهما منك بابا " .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد . والبيهقي . قال الحافظ : اسناده حسن .
( 2 ) تطلع .
( 3 ) وهو ما دون الكعب من الدابة .
( 4 ) رواه أحمد والترمذي وصححه .