نفسك " . ( 1 ) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنظر إلى من هو أسفل
مني ، ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أحب المساكين ،
وأن أدنو منهم ، وأن أصل رحمي ، وإن قطعوني وجفوني .
وأن أقول الحق وإن كان مرا ، وأن لا أخاف في الله
لومة لائم ، وأن لا أسأل أحدا شيئا ، وأن استكثر من
" لا حول ولا قوة إلا بالله " ، فإنها من كنوز الجنة .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقضي به في
الدماء والحدود والأموال .
شروط صحته :
ويشترط لصحة الاقرار ما يأتي :
العقل والبلوغ والرضا وجواز التصرف . وأن لا
يكون المقر هازلا . وان لا يكون أقر بمحال عقلا أو عادة .
فلا يصح إقرار المجنون ولا الصغير ولا المكره ولا
المحجور عليه ولا الهازل ولا بما يحيله العقل أو العادة
لان كذبه في هذه الأحوال معلوم ولا يحل الحكم بالكذب .
الرجوع عن الاقرار :
ومتى صح الاقرار كان ملزما للمقر ولا يصح له
هامش
( 1 ) الجامع الصغير 5004 .